السيّدة ريتا معلوف، المديرة التنفيذيّة لشمعة، حازت على الماستر في علم المعلومات، مع تخصص في إدارة المعلومات الإلكترونيّة، من معهد علم المكتبات وعلوم المعلومات في جامعة مونتريال في كندا، بعد أن حصلت على الإجازة في التوثيق من الجامعة اللبنانيّة في بيروت. وهي حاليًّا أستاذة محاضرة في كليّة الإعلام والتوثيق في الجامعة اللبنانيّة حيث تتولّى تدريس مقرّرات حول مصادر المعلومات العامّة والمتخصّصة.

وقد تولّت منصب المديرة التنفيذيّة لشمعة منذ إنشائها في العام 2007، بعد أن كانت قد عملت، لمدّة ثلاث سنوات، في منصب قياديّ في مشروع إعادة تأهيل المكتبة الوطنيّة في لبنان المموّل من الاتحاد الأوروبيّ. والسيّدة معلوف عضو في جمعيّة المكتبات في لبنان، وفي نقابة اختصاصيّي المكتبات في كيبك، وفي الجمعيّة الدوليّة لاختصاصيّي المكتبات والتوثيق الناطقين بالفرنسيّة، وكانت عضوًا في جمعيّة المكتبات المتخصّصة (الدولية). قد قدّمت محاضرات في مؤتمرات عديدة متخصّصة، إقليميّة ودوليّة.


شغلت السيّدة ريتا معلوف منصب الذراع التنفيذي لمؤسّسي شمعة منذ إنشائها في العام 2007. وكانت اللجنة التنفيذيّة لشمعة طلبت منها تقييم الخطوات الأولى المعتمدة لإطلاق أنشطتها؛ فشكّل تقريرها الأساس الذي بنيت عليه الخطّة الاستراتيجيّة الأولى التي اعتمدتها اللجنة. وطلبت اللجنة من السيّدة معلوف وضع التصويبات التي اقترحتها في تقريرها لتحقيق الأهداف والبرامج المعتمدة حيّز التطبيق؛ فأدّت الأنشطة التي تمّ تنفيذها إلى منعطف مهمّ للمشروع ورسمت الطريق التي سمحت لشمعة بأن تصبح مؤسّسة مستقلّة في العام 2010.

وقد شملت الخطّة مجموعة من الخيارات الاستراتيجية، منها اختيار نظام إدارة لقاعدة المعلومات عالي الأداء، وتطوير مكنز متخصّص ثلاثي اللغة (عربي، إنكليزي، فرنسي)، وإنشاء شراكات استراتيجية مع جهات عديدة في مختلف البلدان العربيّة لتوفير المعطيات المطلوبة وتحسين آليات جمع المعلومات، وإضافة الملخصات والنصوص الكاملة للدراسات، وتطوير واجهة الولوج إلى قاعدة المعلومات لتتجاوب على نحوٍ أفضل مع حاجات المستخدمين.

وفي مقابلة لإحدى وسائل الإعلام في ربيع العام 2012، صرّحت السيّدة معلوف بالآتي: "عندما بدأت عملي في شمعة، وجدت مؤسّسيها ملتزمين ببناء ريادة علميّة في ميدان التربية وبالسعي الصادق لإيجاد أفضل السبل لإيصال هذا الصوت إلى المجتمع العلميّ التربويّ في البلدان العربيّة. وأظنّ أنّنا، منذ ذلك الحين، أحرزنا تقدّمًا محسوسًا"؛ وأضافت أنّها تأمل بتحقيق المزيد من التقدّم، "خاصّة كون شمعة تعتمد الآن على فريق عمل واسع، يتمتّع بمؤهّلات عالية وملتزم، يشمل اختصاصيّين في علوم المعلومات وفي التربية." وخلصت إلى أن "شمعة في خدمة الباحثين، والتربويين، ومتّخذي القرار، وسائر المهتمّين بمسائل التربية، بعد أن عزّزت أسسها ووضعت خطّة استراتيجية جديدة تهدف إلى تعميق أثرها والوصول إلى أوسع شرائح من المستخدمين المحتملين من خلال الاستخدام المكثّف لوسائل الاتصال الاجتماعي.